Israel claims through its own media channels and through western media that it warns Palestinian civilians prior to house bombardments, here are some comments on the issue:
First: not all residents of house targeted get warned, the Ghannam’s in Rafah are an example. The house was raided by three F16 missiles without prior warning. All in house were either killed or injured, including neighbors and neighboring houses.
Second: Israel claims that it first lunches warming rockets prior to houses’ bombardment, these warning rockets (highly destructive rockets) have killed people like Ahmad Jabari. Our neighbors in Shaboura camp was killed by a warming rocket only yesterday.
Third: the period between the warning call and the actual bombardment does not exceed three minutes. Not enough to wake up a sleeping child or a senior citizen.
Fourth: the mere warning indicates that Israel already knows that the targeted house if full with civilians.
Firth: the weaponry and missiles used are highly destructive and turn full house and close by ones into rubbles. Gaza is a highly condensed and highly populated area and its virtually impossible to have one specific target.
Israel is not only bombing houses, not only killing civilian people, but trying also to take our right of screaming
لا أحب الطبيخ, يمكنني العيش على صحن أرز بالذرة و قطع الجزر, أو معكرونة بالجبن
الطبيخ عدو معدتي.. الطعام كله لا أحبه.. و بالتالي تأتيني المصائب حين أمرض و يلزمني الطبيب بدواء معين يجب أن أتناول الطعام قبله بساعة أو ساعتين..
فماذا آكل؟
حين أقع في الحب لا آكل أبدا, حتى انني أنسى المعكرونة بالجبن, و لا أطيق رائحة الفاصولياء و هي تنضج على النار.
مرة اشترت لي أمي من الصيدلية حبوب فاتح للشهية, يومها تعاطفت مع مشاعر أمي القلقة تجاهي, أخذت حبة و بالفعل انفتحت شهيتي و التهمت الأخضر و اليابس, و لكن المشكلة كانت آثار تناول الحبوب و هي النوم لساعات طويلة, مما دفعني للتخلص من شريط الدواء بتذويبه في المرحاض..
بعد أسبوع جاءتني أمي بدواء جديد من طبيب مختص, كان حبوب الفيتامينات, رائحة الحبوب كريهة جدا لدرجة أن معدتي كانت تتلوع و بالكاد تلفظ ما بها.. و لكنني بالرغم من ذلك أجبرت نفسي على تناول الفيتامينات لسبب واحد و هو ابراز معالم جسدي بعد أن شارفت على الاختفاء..
صرت أتناول الفيتامينات يوميا و بالتالي كنت أميل لأكل الطبيخ و لكن مع أفراد الأسرة كي أتحفز لتناول الأكل..
الطعام ليس شهيتي, هنالك الموسيقى الروسية و العربية و الأغاني التي تخرج من حناجر الذين يقطنون تحت خط الاستواء خصوصا أمريكا اللاتينية.. كل ذلك طعامي المفضل, أضف إلى ذلك الروايات و النصوص ذات النكهة الخرافية الطالعة من كهف رطب بنبيذ الجبل و الوادي ..
يعد ديريك والكوت واحد من أبرز الأصوات الشعرية القادمة من جزر الهند الغربية مثل كاماو براثويت و أنتوني كيلمان, حاز على جائزة نوبل للآداب عام 1992, و كان ذلك حدثا أسطوريا يتوج به شاعر كاريبي من جزيرة سانت لوشا. ولد والكوت عام 1930, كتب المسرحيات إلى جانب كونه شاعرا و محاضرا في الكتابة الابداعية. يتميز أسلوبه بالرقة و القسوة في آن واحد, و تتجلى في قصائده حياة الكاريبي في المناخ الحار و تراكم التاريخ المفجع الذي ضج بالاستعمار و العبودية. إلا أنه بالرغم من ذلك نمر بالكثير من القصائد المرهفة و الصور الجميلة المنتقية بمهارة و إحساس رومانسي يذكرنا بشعر العصر الإليزابيثي. من أبرز دواوينه: منتصف الصيف, مملكة التفاح النجمي, أوميروس, طيور البلشون الأبيض, و غيرها الكثير.
حب بعد حب
سيأتي وقت
تستقبل فيه نفسك بسعادة
عند الباب
و أمام مرآتك
و يبتسم كلاكما لترحيب الآخر..
و تقول لنفسك اجلس, كُل.
ستحب مرة أخرى الغريب الذي كنته.
ستقدم له النبيذ
و الخبز
ستعيد قلبك
إليه,
للغريب الذي ظل يحبك
طوال حياتك,
الذي تناسيته لأجل آخر
يحفظك عن ظهر قلب..
التقط رسائل الحب
من رفوف المكتبة,
الصور و المذكرات الحزينة
قشر صورتك القديمة عن المرآة
و اجلس محتفيا بحياتك.
قصب سكر البحر
نصف أصدقائي ماتوا.
سأخلق لك أصدقاء جدد (قالت الأرض)
صحت: لا, أعيديهم إليّ
كما كانوا,
جميعهم
و بكامل خطاياهم..
يمكنني الليلة سماع أصواتهم
تتسلل إليّ من خلال أمواج البحر
المتكسرة بين أعواد القصب..
فيما أمشي وحيدا
بين أوراق المحيط المضاءة بالقمر
أسفل الطريق الضبابي
ولا أستطيع التحليق
مثل بوم حالمة
تتحرر من ثقل الأرض.
آه أيتها الأرض
أصدقائي الذين ابتلعتهم
أكثر من الذين سأحبهم.
قصب سكر البحر
اللامع بين الفضي و الأخضر
كانت أعواده مثل رماح النار* في إخلاصي
انبعث من رماده شيء أقوى
يحمل حكمة حجر مشع
يضيء القمر
أبعد من الخلود..لا ينطفئ
جامح كالريح
التي تقصم أعواد القصب.
أعيدي الذين أحببناهم قبل أن نحب أنفسنا
أعيديهم كما كانوا
بكامل خطاياهم
حيث هنا
كانوا
أقل طهرا.
_____
* في إشارة إلى السارافيم, و هي مجموعة من الملائكة موجودة في الأديان الإبراهيمية, و في اللغة العبرية تعني النار.
حزن في شهر آب
حياة فائضة
مطر غزير
مثل هذه السماء المتورمة
في آب الحزين..
فأختي الشمس راقدة في غرفتها الصفراء,
و لن تبرحها.
كل شيء في طريقه إلى الجحيم
الجبال يتصاعد منها دخان
مثل بخار المياه حين تغلي..
و الأنهار تتدفق
إلا أنتِ يا أختاه
فقط
لو تشرقي
و توقفي هذا المطر.
في غرفتها,
تتحسس أشياءً قديمة..
قصائدي
تقلّب صورها
و بالرغم من ذلك
يدوّي الرعد
مثل تحطم صفائح ارتطمت في السماء.
لم تأتِ يا أختي..
ألا تعلمين أنني أحبك
و أنني عاجز عن إيقاف المطر؟
ها أنذا أتعلم بصبر
كيف أحب الأيام المظلمة,
و التلال المغمورة بالبخار,
و الهواء الملوث بطنين البعوض
و أن أتذوق المرارة..
عندما تبزغين يا أختي
و تفرقين حبات المطر
بجبينك المورد
و عيونك الغفورة؛
سيتغير كل شيء..
لكنها الحقيقة
– لن يدعونني أحب كما أريد-
سوف أحب الأيام المعتمة
مثل الأيام المشرقة
و أفتن بالمطر الكئيب
و التلال الضبابية
مثلما حدث أن أحببتكِ و امتلأتُ بالسعادة.
إنها أمريكا اللاتينية, إنها هي, المرأة ذات البني الغامق..
إنها ساعي بريد نيرودا, إنها مخزون سنة من البندق لأجل راوية الأفلام..
إنها السعادة حين يحدث أن تستمع إلى أغاني البيتلز في سيارة أجرة تقلّك من مكان العمل إلى زوجتك و أبنائك.. فإذا كنت غير مرتاحا, تطلب من السائق أن يغير تردد الراديو أو يشغل أغنية لِـ
Violeta Parra
…
أمريكا اللاتينية, التي صمتت طويلا و عاشت أكثر قوة و ثارت و أصبحت تشتم كرسي الرئاسة, و عالجها قلم النجار بخبرة الرجل الواعي.. من يجرؤ على تجاهلها؟
…
تقف على باب المصعد, و تفكر بالاتجاه قدما نحو الفوضى, و تفكر أيضا بحلول معيشية تشربها مثل كأس خمر و تنساها على مائدة أصدقائك..
تلك النصف ساعة من الجلوس وحيدا في الفناء الخلفي, محدقا في رأس السماء و أنت تسحب أصوات المارة من الشارع و تقول بحب شديد ” أمريكا اللاتينية.. سامحي مشاكلي”. ثم يرتد صوتك شاكرا الحياة
“gracias a la vida”
…
أمريكا اللاتينية, إنها حقيقية جدا.. نبتت من سُرّة امرأة تجيد طبخ الفيجوادا, و تصنع مشروب المتة بمهارة.. لنجلس في بيت بسيط و نقتسم مع سيدة القارات كعكعة البطاطا.. ثمة قصائد و حب و عيون لامعة تجيد الأمل.
_____
* العنوان باللغة الاسبانية يعود في الأصل إلى اسم أغنية للمغنية الأرجنتينية مرسيدس سوسا, و ترجمته ” شكرا للحياة”.. و هي أعظم أغاني سوسا.
هالو؟ هل من أحد هنا يقرأ ما أكتبه.. لقد غبت طويلا, كتبت كثيرا و لكنني لم أنشر شيئا, كنت منشغلة في أشياء لا يمكنني التحدث عنها علنا, إنها حياتي الخاصة, و غرفتي الصغيرة التي ليس من اللائق الكتابة لكم عنها.. كنت أفكر فيكم كلما صعدت الدرج المتحرك, هل صعدتم الدرج المتحرك؟ سؤال مضحك, أعرف, أنا سعيدة بسؤالي, لأنني جربت ذلك الدرج فقط و أنا في الثالثة و العشرين من عمري, انه وقت متأخر لمواكبة السلالم الكهربائية, لقد كانت لحظة محرجة حين قفزت عن آخر درجة متحركة و أنا خائفة جدا من أن يبتلعني الدرج, كان ذلك في أوروبا, نعم فكما تعرفون انتقلت للعيش هناك, في مدينة باردة و متطورة و كبيرة, يا الهي كم هي كبيرة, غزة بالنسبة إليها حبة أرز..
وصلتني رسائل من قرّاء غرباء, يسألونني عن غيابي, فاجأني ذلك, اذا أنا لست مجهولة حد العدم!, شكرا لكم, حتى و ان تعرفتم علي بالصدفة خلال عملية بحث عن طريقة صنع فطيرة التفاح.. و هنا يجدر بي الاشارة أنني أصبحت طباخة رائعة, أشعر بالزهو عندما أقول ذلك, لا سيما عندما أطبخ لأصدقائي باتقان.
لقد تغيرتُ بشكل لطيف, أصبحت أشاهد الأفلام أكثر من ذي قبل, يجب عليّ أن أذكر بعض الأسماء السينمائية التي أحبها مثل: توم هانكس و جوليا روبرتس و جاك نيلسون و نانسي مايرز و ميريل ستريب.. إلخ
أولا؛ البحيرة القريبة من الشقة لا تبشر بالخير, لأنني دائما أرى مقصات أيدي السلطعونات تخرج من تحت الماء و كأنها تتوعّد بقطع رأس العمارة التي نسكن فيها.. ثانيا؛ النوارس الكثيرة التي نسمع صوتها وقت الغروب سمعتها البارحة تتحارب على شجرة جارتنا الاسبانية, ثم سمعت حوارا عنيفا بين جارتنا و زوجها بسبب النوارس..
لقد ساءت بعض الأحوال بعد أن اشتريت السلطعون و قررت أن تطبخه أمامي, حتى أتعوّد على الخوف و الشجاعة, و حتى آكل الكائنات التي تخيفني. يا للسخافة, لقد حوّلت المطبخ إلى مكان يتدبّر أمره ذلك السلطعون المرعب.. أتجاهل رائحة البحر المنبعثة من الصحون, أعض مقص السلطعون و أقطع رأس العالم في فمي..