I Dream, Therefore I am

Palestinian embroidery pattern
Too many things hovers in my mind.. looking for a PhD scholarship, there’s many application for, but mostly false.. so I actually prefer waiting for my friend findings about a scholarship in USA and another one in Europe!, that sounds kinda crazy or rather pathetic when you give up the ” unseen” !.

Last night I spent my time awake, it was a bad wakefulness when I thought of a PhD scholarship, how can I get it? What will I do if I couldn’t get it?.. the important in that point that it is not right when one rely on someone in his work, achievements or dreams!.

“Ok”, I said seriously, I should do good things side by side with looking for a PhD scholarship.. Dreams doesn’t cease on only one dream you have; so I thought of other things, what about reading? Oh, my books are still on the desk, and there’s lot of novels I haven’t read yet.. and..?

So I phoned my friend, at 12 PM we met in a cafe in the downtown.. then we moved to a small coffee where you could find the quiet atmosphere, while we were walking in the street we heard a music emanating from the water truck, that music means to Gazian that the clean water seller is coming!. Remember: You cannot use tap water in your house for drink or cook, otherwise you’ll get diseases!.

There was nobody except the waiters!, beautiful coffee shop.. my friend Ala’a and I sat down.. our meeting was in order to learn the Palestinian Embroidery!, Ala’a began embroidering a flower on the scarf.. it was charming!. I was learned the Palestinian embroidery, and now I’m going to my own dreams.

Bright Spot

Fisherman onshore prepare hook-Gaza

I want to write something about Gaza, not bad; verily about its beauty. Most of stories that written about Gaza were filled of sadness and gloominess, you could read dozen of stories and articles about, just open Google and write “Gaza” and then tell me what would you find?, Oh! Wars? Kids bloods? Paupers? Orphans? Fishermen suffers from Israeli shooters?..

Here, in this Blog I will write a story every week, and will post it on every Sunday morning, it’ll be in English with some words in Arabic, especially in Palestinian dialect !

بهجة الضياع


حين أنظر إلى السماء
تصير عيوني عصافيرا
تحلّق حيث تتبخّر آمالنا
في الحياة..
حين أنظر.
و يصير قلبي غيمة بيضاء
تتفتّح على حديقة
في عشب أحلامنا .
و أنا أقرأ طلوع الصباح
في خرافة السماء
إنما أرى زرقة الرمل
يغرق في بحر عينيك..
حين أنظر.
و أدرك أن الضياع
هو بهجة بحثنا الدائم
عن غيرنا
عن أشيائنا التي لم نقتنيها بعد .


نقوش


نقشتُ على يدي تاجا
فصرتُ ملكة !


نقشتُ على ظفري سيفا
فصرتُ أسطورة!


نقشتُ على شفتي قبلة
فصرت عاشقة!


نقشت حلما
على كل ما كتبتُ
فصارت أشعاري فيضانا!

سَ أكتبُ رائعتي

سأكتبُ رائعتي و أموت
لن ينتبه العالم لماذا متُ
كل رجل أحبني
سوف يصاب بالإحباط
حبهم لم يقتلني
أنا التي إذا دخل قلبها رجلا
عاث فسادا
و لم يُعمّر نبضّة
تتلوّع في الشبق..


أسمّي زهرة باسمي
و أمضي
لن تعرف النساء
لماذا سمت البشرية
هذه الزهرة
بهذا الاسم الغامض


سأكتبُ رائعتي
في ظروف مجهولة
في مكان مضيء
قد يكون بقعة منسية في الأرض
قد يكون الدنيا أو الآخرة..
ها أنا ذا أهيئ قدري
لرائعتي .
أضئني أكثر
أيها الله..


ألمس جسد الفراغ
عمّا قليل
سأشكّل أرواحي اللاواعية
ستصبح واقعية جدا
تقشّر جلد الصحراء
كي تلقحها الصخب و الحياة


قلتُ لكم
سأكتبُ رائعتي
و يصبح العالم أقل هدوءا..

Meet me in Stockholm


استأجِر قاربا صغيرا يأخذنا إلى تلك المدينة
فالليلة سأصنع لحبنا عشاء فاخرا
هذه المرة
سأدع الجبل يصعد إليَّ
و أدعوك باسمي ..


الوردة الذابلة
الواقفة على سيقان خضراء
كانت تنتظرك
حتى اعتصر القمر نداها
و امتد البحر
في جوف صدفة الروح

إنْ نَ الضفة التي على يدي
قطفتها من نهر عينيك
ليفيض الأزرق على وجهك
أكثر..

دائما يأتيني الصباح متأخرا
لأن الشمس مع ساعي البريد
و صندوقي يحتاج إلى قليلا من الليل
كي يضيء الطرق المؤدية
إلى نجوم مدينتنا البعيدة..

لن أكون خادمة لقصائد الشعراء
فليذهبوا بعشقهم إلى انتحارهم الدافئ
لقد ارتحت من أجمل قصائدهم

وداعا ليونور
وداعا أوليفا
تعال أيها الحبيب بحذائك الضيق
لنمشي عبر الحقول الواسعة
إلى المدينة الجميلة..

عندما نامت النوافذ
نحت من عينيك فراشتان
و أطلقتهما في نار حلمي.

قصصنا على الجدران


خذلتني ساعة المنبه, نعاسي أعلى من رنينها, بسببها استيقظت متأخرة عن موعدي, وثبت إلى الباب, تلقفت حقيبتي و هرولت..



الشوارع عادية, السماء تغيرت قليلا, كانت قد أمطرت ليلة أمس, و ثمة مطر خفيف لا يزال يتساقط بهدوء و ضجر, صعدت سيارة الأجرة..



شارع الجامعة ليس عاديا, الجدران ملونة و طافحة بالرسومات, التقطت صورا للرسامين و هم بثيابهم الملطخة بالألوان الرائعة, لم تعجبني اللوحات الجدارية كثيرا, الحق انها جميلة, ألوان تليق بالصيف و بألعاب الأطفال, و لكن الذي لم يعجبني هو فكرته.. نطّت إلى بالي كالقردة, يريد أن يرسل طرد اللوحات عن طريق صديق فضولي سوف يفتح الصندوق و يتعدى على هديتي قبل أن تصلني!.. أنا الآن أنتظر لوحات جدارية لا تتعلق بألعاب الصيف و لا بالنكبة و لا بمفاتيح العودة.. أنتظر أن ترسموا على الجدران لوحات عن ألف ليلة و ليلة!.. رسومات عن قصص حب تحدث في غزة, لماذا لا نرسمها؟



لم يكن الاختبار سيئا, الجيد في هذا الفصل الدراسي أنه الأخير.. و بعدها سأقول وداعا للبكالوريوس!, ثم مرحبا يا بيتنا و يا ..؟؟, لن أفكر بالموضوع, سيكون رائعا و سيعرفه الجميع.



عدتُ.
البيت هادئ,
أوه.. قطنا لا يدخل غرفتي إلا من الشباك, و بصحبة عصفور جميل!