– ما يزال يرتع في أذني –
لأكمل قرع الأجراس
في صمت و وحدة..
أصيخ السمع إليك من خلف جبل
فأسمع رنيني يبكي على مهل
فوق خيانة و انكسار
لا أندم
و لا أحزن
فقط أنتظرك أكثر !
Arabic Texts
حدثتني من لها علم بي: عن العسس قالوا: عن حارس المقبرة قال: عن نفسي قالت: كانت امرأة صغيرة, حرارتها معتدلة, دقات قلبها طبيعية, ضغطها عادي.. لا تشتكي من هم و لا من نقص. حدث يوما أن مرّت بجانب مقهى دائما تمر عنه كتحية صباحية مارقة و لم تكن تفكر البتة بدخوله, من خلف زجاج واجهة المقهى ناداها رجل لا تعرفه.. ظنته النادل أو لا أحد سوى صوت قادم من الكوكب الحادي عشر!. سارت قدماها إليه دون أن يقول لها عقلها أي شيء.. و حين صارت المسافة بينهما أقرب من الشفة إلى الشفة, صاح عجوز يرتشف القهوة “فجور”, لم يبتعدا عن بعضيهما و التصقا أكثر.. شرطي المرور تسمّر بين السيارات المتوقفة من الأربع جهات, و أعلن صمته عن حدوث كارثة..
قالت نفسي: عن يومها الموعود قال: تأفأف الركاب و نزل السائقون من سياراتهم يصرخون في شرطي المرور بأن ينظم حركة السير, فإذا بالصعقة تصعقهم حين يرون أن اشارات المرور انطفأت!.. ضمّهم الخوف إلى بعضهم البعض عن السبب يتشاورون, فإذا كان المحتلين فربما هناك منع تجوال.. ذهبوا و التفوا حول شرطي المرور, مثل حلقة الجهلاء يتساءلون, فأشار بيده إلى واقعة الفجور قبل أن
17/2/2009/الثلاثاء
11:3 مساء
12/2/2009/الخميس
6:32 مساء
الحرب ضد السلام,مثلما الحب ضد الكره و مثلما أنا ضد الحياة..أيْ:ميتةْ
أنتَ ضدي..و لو كنتَ على قيد الحياة لقلتُ كلانا مرادف الآخر, اثنان في واحد..
الواحد لا ينقسم إلا على نفسه..
النفس تشتاق إليك كثيرا..
و لأنني أؤمن بالبعث سأبقى أنتظرك حتى ذلك اليوم..
يوم ينشق القمر..
12/2/2009/الخميس
7 مساء
لم أعد بحاجة إلى الليل
سهري يحتضر
و أنا لستُ صالحة للنوم..
بابي مشوّه..مثل شحاذ مجدور
و رائحة هذا الشتاء كريهة
ورودك التي بيننا داس عليها الجنود
كل شيء في غيابك قد تغيّر
حتى مكان المتاريس
و مناطق الاجتياح
و الحدود و الجدار الفاصل
أوقات منع التجول تغيّرت
الدبابات
البنادق
آه
الاحتلال تغيّر
تماما مثل مرضي و أنا على هذا السرير أتوجع
سرير الرسالة الأخيرة إليكَ
12/2/2009/الخميس
7 مساء
أجمل ما في الحب هو لحظة اكتشافه
12/2/2009/الخميس
7 مساء