● ● ●
أتكئ على شرفة البعيد
التي سرقتُها من غرفته ذات حلم واهن
يداي تختلسا النظر إلى أشيائه
الروايات
الوسادة
سلك التنجستون المرمي تحت جثة المصباح
أشياء كثيرة أحببناها معا
و تشاركنا في ابراز ديكور حبنا الغريق
.. قادتني تلك الليلة إلى ذكريات
.
.
.
Arabic Texts
● ● ●
● ● ●
الواحدة منتصف الليل!

● ● ●
2
يا إلهي, عن ماذا أحدثكم؟ أقسم أنني رأيتُ زوبعة تشق قميصه, الأزرار تساقطت على الأرض و تحوّلت إلى ألف عين زرقاء, ما زالت تلاحقني حتى هذه اللحظة.. صباحا حين خرجَ عامل النظافة إلى الشارع, وجدَ ألف وردة متناثرة على الأرض بين الرصيف و الشارع و تحت شرفتي التي اقتحمها ذاك الرجل.
3
كانت معك مجرد قصة قصيرة تستحق القراءة بمتعة و لا داعي لأي حزن أو ندم أو صلاة!
4
في حبة الفستق: وجد شفتيها !
5
الذكريات الجميلة تجلب لي التعاسة
6
فتحتُ نافذتي فرأيتُ الناس يتبخرون, لم يكن الجو حارا, كنتُ مصابة بالحمى !
7
امرأة كالمغارة, تفتح بابا على شفتيها, تقول للظلام سرّها, تدوِّر أصابعها على سُرة الأرض, تلاعب ترابها, تزرع كلاما و ربيعا أصفرا للماضي..
8
ماذا لو سميتُ البحر سماء و طارت الأسماك في الأعلى حيثُ حوّلتُ السماء إلى بحر.. هل يتغيّر موطن الغيم و يصير الموج فراشة بيضاء تشع في وهج الكون!
9
ليلة أمس غفوت على يد أمي, حلمتُ أن رأسي الناعس على يدها قد تحول إلى كمنجة, و حين صحوتُ وجدتُ تحت رأسي خمس نغمات بعدد أصابع يدها..
10
المزيد من الليل كي أسهر.. المزيد.. المزيد.. المزيد كي لا أنام, أنا امرأة فقط لليل.
في عيادة الأسنان, استرخى في مقعده كالمخدّر, معلّمة مادة الأحياء كانت تنتظر دورها مثله, كانا يجلسان مقابل بعضهما, يفصلهما باب غرفة الطبيب الخاصة بالفحص, وضعت يدها المتوترة على فكّها الأيسر, فكّه الأيمن كان يبدو منتفخا و مترهلا مثل حبة خوخ طرية جدا, لم يكن في العيادة أحد ما سواهما, مرّت ساعة على انتظار دور أحدهما, حركاتهما على المقعد متعَبة, الملل وجد خصوبته فيهما, تكاثر الضجر, همّت بالخروج, الرجل يتلفت حوله, رآها تجر قدميها الثقيلتين ببراعة امرأة اعتادت على ألم الأسنان, تبعها.. اقترض القدر صدفة أن يركبا نفس سيارة الأجرة, لم يتعرّفا على بعضهما, ريح خفيفة تقتحم أنفاسهما المهملة, قبل أن ينزلا لمح وجهها في المرآة الأمامية للسيّارة, أحسّ بحقل مطر يحصده الندم, لماذا لم يسألها عن أي شيء يتعلّق بها؟, على الأقل اسمها!. . عاد إلى بيته, دلف إلى المرآة, سأل وجهه: أي فهرس سيدلني على اسم تلك المرأة.
صار الرجل يذهب إلى عيادة الأسنان كل يوم, حتى بعد أن خلع آخر سنّ من فمه, في آخر عمره أخبره الطبيب أن المرأة التي يبحث عنها(الرجل) كانت تأتي إلى العيادة كل يوم و تأخذ أسنانه التي يخلعها, لتزرعها في فمها, دائما كانت تقول: فقط لو أعرف من صاحب هذه الأسنان التعيسة . !