كل خميس
في الليل المقبل على صباح الجمعة
أحمل وقتي و مقعدي
أجلس وحيدة بين قلبي
أختار رواية 1984 لجورج أوريل
أتململ..
أصل الصباح
و أنا ما زلتُ أفكر
أين ستذهب في عطلتك الأسبوعية؟
آخر النهار الطويل
أعد جدران غرفتي
السقف يصبح جدارا
أبواب الخزانة و الشبابيك
و الضوء يصبحون جدرانا أيضا
أين رزنامة الأيام
كي أشطب هذا اليوم من التاريخ
ليلتي باردة جدا
العاشقة تقدر على كل شيء
لأجل أن ترقص حافية
على النار مع حبيبها
لكنني الآن
حتى على هذا البرد
لا أقدر..
أحتاج عينيك معطفا
أصحو على عصافير تقضم كتفي
فأعرف أن قلبي الطري
يبكي..
أخلع نافذتي
و أمضي إلى عطب الأيام
لدرجة أن اسمه يفرقّنا
أربع و عشرون مرّة !

