لدي أشياء و قصص جميلة لم تعد سرّية لأنني أدونها لكم الآن:
أحب متابعة يوميات البقرة بروسي و هي تعد الفطائر الحلوة مع صاحبها في المطبخ، تتذوق كل المكونات إلى أن تخرج الفطيرة من الفرن و تزيح صاحبها غير آبهة لتبتلع الفطيرة كلها بقضمة واحدة.
مغرمة بصحوني الخضراء القديمة جدا و التي اشتريتها من مزاد علني. كانت يوما ملك ربة منزل تعيش في ضواحي استكهولم.
في الحقيقة أحب الأشياء القديمة و خاصة مزهريات الورد الصدئة.
جرافات ابني الصغيرة، هي أهم من الموز و الحلوى و حديقة السناجب.
لدي خيال واسع يواسيني حين أفكر بالقبور الصغيرة التي دفنا فيها عصافير.. لم تدمرها الحرب. ما زالت عند حافة بوابة أرضنا، لأن أمي لم تتوقف عن الأمل و قراءة القرآن.
أصدقائي الذين أتوا من البلاد العربية، يزدادون جمالا. إنها الحرية و الحياة.
سأطبخ لكما كل ما تعلّمته من أمي، يا صغيراي.