Category: Arabic
Arabic Texts
الغريب يتركني لحيفا
من نسل الغيوم
أنا من نسل الغيوم
لكنني سقطتُ مع المطر
و صرتُ بداية كل ثمرة..
نهاية الأرض في وجودي تحترق
كنتُ أرمم طبقات السماء
حين لا نجم و لا أنتَ..
زيّنتُ الأوطان بقناديل عينيّ
نفختُ في الأسوار لهفة الحب
من روحي تأسست المدن
و من كفي تفرّعت الشوارع..
بين أصابعي
ثمّة عدن و قصائد
أحيانا أرى الكون نطفة في رحم الغيب
يتسربلني صمت
أرتفع إلى صومعة الحياة
فأكتشفُ بأنني أتنفس..
يأخذني الهوى إلى شاطئ
فيمتد بي بحر عينيك
الأزرقْ, و الموج غفوتي فيك
هل بعد كل هذا الجنون ما يُذكر؟!
سأقول بأنني في الأصل كنتُ أحلام الفقراء
و الليل يتهجى خطى المشردين
لا أثر لك سوى أصابع قدميك
تجوب الشوارع حافيا
على كتفيك تنهمر دموع الصعاليك
يتدفّق القمر في حدقتيك
مثل فارس خلع عن نبله سترة المديح
هل كنتَ تبحث عن رصيف أمنياتنا ؟
سأعمّد المدينة بضياعك
و أجمع شتات الروح في يد متسول..
سأجدّف بكل وردة سقطت في دمك
و أنتظر البياض
الوقت القليل الذي ينتظره ليلنا
من أول الطريق إلى ما لا نهاية
في طريقنا إلى حيفا
I wanted to ask Ghassan for the distance between us and Haifa?.. How many orange orchard we will passes for it on our way to Haifa? And Is it true that the sea wearing a white dress and the waves is dancing like doves flutter?
مثل وردة على ضريح شاعر وحيد
هزائم كروية !
منذ ليلة و ثلاث ليال لم أنم كما يجب, الكرة الرياضية أجمل بكثير من الكرة الحياتية, و كرتي كانت تسجل أهدافا خاسرة لصالح فوز الحظ !. هل جربتم النوم في فكرة محاصرة, فكرة نسيها أحد لاعبي كرة القدم في الملعب, فكرتي التي تشبه كل أحداث المونديال.. فوز..خسارة..فوز.. فوز..خسارة.. عراك بين المشجعين, صافرة توقف, كرت أحمر, أصفر, صافرة إنذار.. كسر في كاحل الكابتن, خروج الكرة من الملعب.. إلخ .
فكرتي عن مدينتي الجميلة و الحرة.. لقد ضاعت بين الأقدام !
امرأة..خيمة
ستون عاما و أكثر
حامل بفلسطين
و أطفالي كل اللاجئين
عين الحلوة
فيها ابني الصغير
كبر و صارت عنده ياسمين
بنت من حزن و خبز..
في بطني وطن
و كم حلمت أراضيه بحليب الريح
يوم تهب على الحقول
و تحصد آخر السنابل
من فم البنادق..
مرّت أشهر و حملي لا يُعدّ بغير الشهيد
قولوا لي بأي جذع أهزّ
حين يأتي مخاضي
ليساقط علي برتقال و زيتون ؟..
سأنجب الحرية
تحت عرش الليمون
و أطهر وليدي بملح البحر
لأن رجالنا لا يغرقون..
لم يمسسني يأس
أنذا أتعبّد العودة في غار الحلم
حين جاءني نبأ غزة
حوّطت عنقي بدموع تسيل
الهوية لا تحاصر
إذا غُلّقت أبواب المدينة
و هاج النشيد..
هرمتُ
و لم أصكّ وجهي
لأن حلمي ليس عقيم
لقد شبعتُ وجوها
و جوعي لم تقربه يد
ستون عاما و أكثر
حامل بفلسطين
و لن أنجب إلا في بيتنا الأول و الأخير .