تفاصيل مؤقتة

لماذا الشّعر
يجمّد حواسي
و يذيب شمعة ما
تشتعل في قلبي
لماذا الشعراء
يقتاتون على حزني
و بقصيدة من غيّهم
أهيم بكاء
عند عتبات البيوت
مثل طفلة ضيّعتها الدمى..
لماذا
أتصفّح في عينيك
مستقبلي
فلا أقرأ غير الغياب
هل حقا ديوان الشعر الأخير
لم يكن طفلنا الأول ؟
التفاصيل المؤقتة
تحكي الكثير من الغموض ..

خبز و حب و وطن

بدون خبز و حب
لا أعيش ,
وطني صغير
بحجم الأرض
و بدون قصيدة
لا أعيش ,
بدون زيت عينيك
و صمت العتمة
في بهو الانتظار
لا أعيش ,
الحب يأتي كالموت
فجأة ..
و بدون خيبات
لا أعيش

كِتاب الريح

كتب كثيرة تنقصني
تصوّر أنني كاتبة
و لم أمتلك يوما كتاب !
كانت الريح تشتري لي أوراقا
تبعثرها في وجهي
أقرأ روحا ذابلة
يتململ حزني
أنعس
أترك وردة قطفتها الريح
لخيباتي
و أنام

احتمال الطريق

أريد أن أفاجئك
بشمس تتكوم على كرسي
في المطار..
بعصافير خبأتها لك
جئتُ بها من سماء أخرى..
بهدايا اشتريتها
من متجر بعيد..
بمعطف رمادي
دفؤه غربة مشتهاة..
لكننا لم نذق ملح السفر
و لم نخرج من احتمال الطريق .
كل شيء يبدو مثل مسرح
شخوصه لا تتغير
أيضًا
نحن .