نمش بصمات

ألتفتُ إلى الأمام
فأرى نمشَ بصماتنا
ما يزال يبرق
و يضيء دمعة نبتت بين الثلج
كتابُ مكاننا
ينقصه قمر و أقران ليسوا وحيدين

ظِلّ منتحِر

في الطابق الثاني
يمر العالم من تحتي مضطربا
النافذة ترى كل شيء
لكنها لم تبصر ظلي المنتحر
متقطّعا
موزّعا على سقوف السيارات

تفاصيل مؤقتة

لماذا الشّعر
يجمّد حواسي
و يذيب شمعة ما
تشتعل في قلبي
لماذا الشعراء
يقتاتون على حزني
و بقصيدة من غيّهم
أهيم بكاء
عند عتبات البيوت
مثل طفلة ضيّعتها الدمى..
لماذا
أتصفّح في عينيك
مستقبلي
فلا أقرأ غير الغياب
هل حقا ديوان الشعر الأخير
لم يكن طفلنا الأول ؟
التفاصيل المؤقتة
تحكي الكثير من الغموض ..