لماذا الشّعر يجمّد حواسي و يذيب شمعة ما تشتعل في قلبي لماذا الشعراء يقتاتون على حزني و بقصيدة من غيّهم أهيم بكاء عند عتبات البيوت مثل طفلة ضيّعتها الدمى.. لماذا أتصفّح في عينيك مستقبلي فلا أقرأ غير الغياب هل حقا ديوان الشعر الأخير لم يكن طفلنا الأول ؟ التفاصيل المؤقتة تحكي الكثير من الغموض ..