بخار فمكَ

لماذا روحي تتهدّج مثل صوتكَ
عندما قلت أن اشارة المرور
تُلهمكِ لونًا آخرًا لِـ الشعر
حين يُكتب على لوح من خشب
على زجاج الشبابيك
بِـ بخار فمكِ

أبواب مغلقة

غادر المسافرون كُل المحطات
و بقينا نخترع الطرقات
و نجوب دهاليز الفكر للبحث عن سككٍ أخرى
تؤدي إلى ” الماء “
إلى ألوانه المطريّة..
يا صديقي
خُذ عني الآتي من عمري
أعطني موتكَ
– لِـ نشكرَ معًا كل الأبواب المغلقة !

مدينتي..

مدينتي مثل باقي المدن المهجورة
خالية من تكنولوجيا تقريب الصوت لِـ الصوتْ !
خالية من مضخات الماء
و مروحات الهواء
انها مثل كل المدن التعيسة
مثل كل الجمال القبيح !

ما قد ذَهَبَ

حينَ رأت القمر قالت :
هذهِ شمسنا ..
وحين رأت الشمس قالت :
هذه قمرنا..
و حين رأت الفضة (أو أنها لَمْ ترَ شيئا) قالت:
هذا ما قد ذّهّبَ من انصهار عمرنا في اللذة !