اتركي كتفكِ
و امشي مثل مهرجٍ
يتأرجح على حبل الضحك
الذاكرة المتعبة
تغتسل بوجوه كثيرة
هيا
تابعي المشي
و تساقطي في النهر
كي يضحكوا أكثر
أصدقاؤكِ جمهور طيب
لن يخذل قدميك
سيصفقون لهما
و ينفجرون ضحكا,
أيتها الصغيرة..
اتركي كتفكِ
و لا تبكي !
أنا أكتبُ الشِّعر
وَ هُوَ يرسمُ شَعْري..
كلانا يعبئ ضحكته
بقليل من العتمة
و نراقب نجمة باردة,
ضلّت السماء..
رباط الليل
لا يفكّه غير وجهك..
قميص الانتظار
أزراره دموعي..
و أنتَ كل أثواب الحنين .
البهجة تبلل اسمك
أتهجاه بذورا
فينبت على شفتي شجر
و أسماء كثيرة لأطفال
يخبؤهم المطر !
الغرفة تخربشها الفوضى
تعال نرتب وسادة لأحلامنا
املأ فنجانكَ برحيقي بدل القهوة
ديوان الشعر مكانه وجهي و ليس الطاولة
هل تقرأ غربتنا ؟
ما زلنا نلوّح لبعضنا عند كل باب
ظننا أننا نفتح نفس الغرفة ..
أنا من نسل الغيوم
لكنني سقطتُ مع المطر
و صرتُ بداية كل ثمرة..
نهاية الأرض في وجودي تحترق
كنتُ أرمم طبقات السماء
حين لا نجم و لا أنتَ..
زيّنتُ الأوطان بقناديل عينيّ
نفختُ في الأسوار لهفة الحب
من روحي تأسست المدن
و من كفي تفرّعت الشوارع..
بين أصابعي
ثمّة عدن و قصائد
أحيانا أرى الكون نطفة في رحم الغيب
يتسربلني صمت
أرتفع إلى صومعة الحياة
فأكتشفُ بأنني أتنفس..
يأخذني الهوى إلى شاطئ
فيمتد بي بحر عينيك
الأزرقْ, و الموج غفوتي فيك
هل بعد كل هذا الجنون ما يُذكر؟!
سأقول بأنني في الأصل كنتُ أحلام الفقراء
و الليل يتهجى خطى المشردين
لا أثر لك سوى أصابع قدميك
تجوب الشوارع حافيا
على كتفيك تنهمر دموع الصعاليك
يتدفّق القمر في حدقتيك
مثل فارس خلع عن نبله سترة المديح
هل كنتَ تبحث عن رصيف أمنياتنا ؟
سأعمّد المدينة بضياعك
و أجمع شتات الروح في يد متسول..
سأجدّف بكل وردة سقطت في دمك
و أنتظر البياض
الوقت القليل الذي ينتظره ليلنا
من أول الطريق إلى ما لا نهاية
I wanted to ask Ghassan for the distance between us and Haifa?.. How many orange orchard we will passes for it on our way to Haifa? And Is it true that the sea wearing a white dress and the waves is dancing like doves flutter?