لماذا الشّعر يجمّد حواسي و يذيب شمعة ما تشتعل في قلبي لماذا الشعراء يقتاتون على حزني و بقصيدة من غيّهم أهيم بكاء عند عتبات البيوت مثل طفلة ضيّعتها الدمى.. لماذا أتصفّح في عينيك مستقبلي فلا أقرأ غير الغياب هل حقا ديوان الشعر الأخير لم يكن طفلنا الأول ؟ التفاصيل المؤقتة تحكي الكثير من الغموض ..
بدون خبز و حب لا أعيش , وطني صغير بحجم الأرض و بدون قصيدة لا أعيش , بدون زيت عينيك و صمت العتمة في بهو الانتظار لا أعيش , الحب يأتي كالموت فجأة .. و بدون خيبات لا أعيش