ظِلّ منتحِر

في الطابق الثاني
يمر العالم من تحتي مضطربا
النافذة ترى كل شيء
لكنها لم تبصر ظلي المنتحر
متقطّعا
موزّعا على سقوف السيارات

تفاصيل مؤقتة

لماذا الشّعر
يجمّد حواسي
و يذيب شمعة ما
تشتعل في قلبي
لماذا الشعراء
يقتاتون على حزني
و بقصيدة من غيّهم
أهيم بكاء
عند عتبات البيوت
مثل طفلة ضيّعتها الدمى..
لماذا
أتصفّح في عينيك
مستقبلي
فلا أقرأ غير الغياب
هل حقا ديوان الشعر الأخير
لم يكن طفلنا الأول ؟
التفاصيل المؤقتة
تحكي الكثير من الغموض ..

خبز و حب و وطن

بدون خبز و حب
لا أعيش ,
وطني صغير
بحجم الأرض
و بدون قصيدة
لا أعيش ,
بدون زيت عينيك
و صمت العتمة
في بهو الانتظار
لا أعيش ,
الحب يأتي كالموت
فجأة ..
و بدون خيبات
لا أعيش