بينما يمرّ اليوم الثالث
وأنا ما زلتُ أطوي الثياب،
أسمع طائرات السفر تعبر السماء.
هذه المرّة
لم أجرؤ على الهرولة لرؤيتها.
كان الصوت يشبه
تلك الطائرات التي قصفت
بيوت حارتنا
في غزة.
الأخبار لم تذكر
أن طائرة حربية عبرت
سماء استكهولم.
و مع ذلك،
لم يتوقف خوفي.
يبدو أنها مرّت
من كوابيسي.
أيتها الحروب،
في كل بلدٍ في العالم،
دعي الأمهات
يُكملن طيَّ الثياب بسلام،
ولا تحرميهن
من أطفالهن.