بعثرني الشتات على الرصيف

بعثرني الشتات على الرصيف
يبعثرني..كم أجهل الطريق !
السابلة يدوسون على ورودي
أحذيتهم بلون ظلي

ساقية غبار تجدد الحزن
لم أجدك في ازدحام الوجوه
و لم يمسح الليل آثار يومي التعيس
أدري أن النجوم بعيدة
و هذه الخمر تعتقت من تفاح يديكَ
أدري أنني أبعد من أي شيء
و أنّ الانتظار قريبي
و أغنية المتسولين على العتبات غريبة
كأنها اللغة إذْ تنهل الموت
كأنها أنا..لاا تسأل كيف دونك!!

2008

4 thoughts on “بعثرني الشتات على الرصيف

  1. ليس لؤلؤاً منثوراً بقدر ما أنا إنسان يعجز عن وجود أبجدية لأتحدث بها هنا ، بين قطعة الياسمين و القصص القصيرة جدا و جنون شرقيّة ..جلّ ما سأقوله أني سأعود إلى هنا* وأسحب كرسياً ، و أتوه من جديد بين سطور مذكراتكمتشرّد* وسأعود بعد إمتحانات الثانوية: )

    Like

  2. مسيتِ خيرا متشردةسأضع أمام كرسيكِ طاولة مفروشة بالورد و زجاجة ماء بارد لهكذا مقام جليل :)دعواتي لكِ بالتوفيق يا حُلوةكوثر

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s